الشيخ محمد باقر الإيرواني

242

دروس تمهيدية في الفقه الاستدلالي على المذهب الجعفري

والملبوس ؟ أقوال ثلاثة . وما يمكن التمسّك بإطلاقه هو الصحيحة المذكورة ولكن قد يشكك فيه بأن نظر الصحيحة إلى عدم مانعية الكتابة من جواز السجود على القرطاس وليست بصدد إثبات جواز السجود عليه لينعقد لها إطلاق . 3 - واما اعتبار السجود على الأعضاء الستّة مضافا للجبهة فلصحيح زرارة : « قال أبو جعفر عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : السجود على سبعة أعظم : الجبهة واليدين والركبتين والابهامين من الرجلين » « 1 » . 4 - واما وجه الأفضليّة على ما ذكر فلما رواه معاوية بن عمار : « كان لأبي عبد اللّه عليه السّلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد اللّه عليه السّلام فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجادته وسجد عليه ، ثم قال عليه السّلام : ان السجود على تربة أبي عبد اللّه عليه السّلام يخرق الحجب السبع » « 2 » . وروى الشيخ الصدوق رحمه اللّه عن الإمام الصادق عليه السّلام : « السجود على طين قبر الحسين عليه السّلام ينوّر إلى الأرضين السبعة ، ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين عليه السّلام كتب مسبحا ، وان لم يسبح بها » « 3 » . على اننا في غنى عمّا ذكر ويكفينا كونها التربة التي انسال عليها - في سبيل إرجاع الحياة إلى خط الإسلام - دم فلذة كبد الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله ومن فاز بنصرته من أهل بيته وأصحابه الكرام : « طبتم وطابت الأرض التي فيها دفنتم » . 5 - واما عدم اعتبار المماسة بلحاظ بقية الأعضاء فلصحيحة

--> ( 1 ) وسائل الشيعة الباب 4 من أبواب السجود الحديث 2 . ( 2 ) وسائل الشيعة الباب 16 من أبواب ما يسجد عليه الحديث 3 . ( 3 ) وسائل الشيعة الباب 16 من أبواب ما يسجد عليه الحديث 1 .